رغم أن ظهورها في فيلم "الأوديسة" لم يتجاوز عشر دقائق، خطفت الممثلة البريطانية سامانثا مورتون الأنظار بأدائها لشخصية الساحرة سيرسي، لتصبح من أبرز الأسماء المتداولة في موسم الجوائز السينمائية.
وأثارت مورتون تكهنات بإمكانية ترشحها لجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة، بعد الإشادات الواسعة بأدائها في فيلم المخرج كريستوفر نولان، المقتبس من ملحمة هوميروس. ورأى نقاد ومراقبون أن قوة أدائها قد تعوض قصر مدة ظهورها، مستشهدين بحالات مشابهة في تاريخ الأوسكار.
وحقق الفيلم، الذي بلغت ميزانيته نحو 190 مليون جنيه إسترليني، نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وتصدر شباك التذاكر في عدد من الأسواق العالمية، فيما حظيت مشاهد مورتون بإشادة واسعة من الجمهور والنقاد، الذين وصفوا حضورها بأنه مؤثر ولا يُنسى.
وكشفت تقارير أن نولان اختار مورتون للدور مباشرة دون اختبار أداء، في خطوة عكست ثقته بقدراتها، بينما أكد فريق الإنتاج أن دورها، رغم قصره، يعد من أكثر مشاهد الفيلم تأثيرًا.
وتُعد هذه الإشادات محطة جديدة في مسيرة مورتون، التي سبق أن رُشحت لجائزة الأوسكار مرتين، وسط توقعات بأن تكون من أبرز مفاجآت موسم الجوائز المقبل.




























